الملتقى التربوي
admin@mltaka.com | 0595555525 || Facebook
 
Society of Education Forum

القائمة الرئيسة
خيارات
لوحة التحكم
التسجيل
نسيت كلمة المرور
قائمة الأعضاء
مشاركات اليوم

تواصل معنا
إعلانات أخرى

الدولية للالمنيوم ..شارع الصناعة مفترق المستشفى الاردني

 
العودة   الملتقى التربوي © > الأقسام العامة - الأسرة والمجتمع > ملتقى علم النفس وعلم الاجتماع > وحدة العلاج النفسي


 

 

اضطراب نتف الشعر Trichollomania

اضطراب نتف الشعر Trichollomania هو اضطراب نفسي يعاني فيه المريض/المريضة، معاناة كثيرا ما يحاول إخفائها

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع الأخصائية هيام مشاركات 6 المشاهدات 4463  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق |
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 10-05-2012, 10:15 PM
الصورة الرمزية الأخصائية هيام
الأخصائية هيام
+ قلم دائم التألق +
 
 


الأخصائية هيام غير متصل



اضطراب نتف الشعر Trichollomania





هو اضطراب نفسي يعاني فيه المريض/المريضة، معاناة كثيرا ما يحاول إخفائها طويلا لكنها غالبا ما تنفضح، فهؤلاء أناس يعتادون نزع الشعر من أماكن نموه في أجسادهم، ويعرفون أن سلوكهم غير طبيعي، لكنهم طويلا ما يخفونه خجلا وخوفا، خاصةً في غفلة من الأهل في الطفولة، ومع تنامي السماح بالخصوصية للمراهقين، وإلى حد ما للمراهقات، وهن الأكثر عذابا لأن من الصعب أن يقبل المجتمع من تنتف شعرها برغبتها حتى الصلع أو حتى القرع، فهو وإن قبل امرأة خلقت ملساء صلعاء فلن يقبلها تفعل ذلك بنفسها، ونستطيع تعريف اضطراب أو هوس نتف الشعر بشكل عام بأنه النتف الاندفاعي Impulsive أو القهري Compulsive أو التلقائي Automatic للشعر، لأنه قد يأخذ أيًّا من هذه الأشكال وإن كنا في رؤيتنا لنطاق الوسواس القهري قد صنفناه تحت الوساوس الاندفاعية .

*واضطراب نتف الشعر هو واحد من الاضطرابات النفسية حديثة الدخول على تصنيفات الاضطرابات السلوكية وذلك رغم قدم وصف الاضطراب، وبينما ترجع كل المراجع الغربية والعربية التابعة لها أول وصف لهذا الاضطراب إلى سنة 1889 حيث قام طبيب أمراض جلدية فرنسي Hallopeau بوصفه(Arnold,2000Christenson & Mansueto 1999, Christenson etal 1994b, Stein etal 1999)، إلا أن ما تبقى من التراث العربي الإسلامي يوضح لنا غير ذلك،


وقد جاء في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه ما يلي: "يا علي، ثلاثة من الوسواس: أكل الطين، وتقليم الأظفار بالأسنان، وأكل اللحية"، وهذا الحديث الشريف يشير إلى ثلاثة اضطرابات نفسية بدأ التفكير الغربي في اعتبارها واقعة ضمن نطاق اضطرابات الوسواس القهري فقط في العقد الأخير من القرن العشرين، وهذه الاضطرابات هي أكل الطين أو العقعقة Pica التي تعني الاشتهاء المُلحّ أو الأكل المستمر لمادة غير مغذية أو غير مأكولة حسب المتعارف عليه ضمن إطار ثقافة معينة، وأما تقليم الأظفار بالأسنان Onychophagia فهو أيضًا أحد الاضطرابات القريبة من اضطراب نتف الشعر Trichotillomania ومن نطاق الوسواس القهري، وأما أكل اللحية فهو الإشارة إلى ما يفعله كثيرون من مرضى نتف الشعر في الشعر بعد نتفه؛ فمنهم من يمرر الشعر بين شفتيه، ومنهم من يثنيه عدة ثنيات بين أصابعه، ومنهم من يأكله حتى إن بعضهم يصاب بانسداد معوي بسبب التهام كمية كبيرة أو متراكمة من الشعرTrichophagia وتبين الصورة المقابلة كتلة من الشعر أزيلت من الأمعاء بعد الجراحة.



وما أوردت ذلك الحديث الشريف إلا لأبين كيف أن الفهم الغربي للكثير من الظواهر يجيء متأخرًا في الوقت الذي نظنه فيه جديدًا، فرغم أن الفهم الإسلامي القديم للوسواس كان أن الوسواس هو الشيطان فإن طريقة التناول والربط بين الظواهر القهرية في كل من نتف الشعر وقضم الأظافر والعقعقة وبين الوسواس القهري، هي التي يهمني أن أشير إليها.



*تعريف مبدئي:
ونستطيع تعريف نتف الشعر (أو هوس نتف الشعر Trichotillomania) بشكل عام بأنه النتف الاندفاعي Impulsive أو القهري Compulsive أو التلقائي Automatic للشعر، لأنه كما قلت قد يأخذ أيًّا من هذه الأشكال:
0ففي بعض الحالات يكون اندفاعيا، بمعنى أن المريض يفعله استجابة لرغبةٍ ملحةٍ في النتف الذي يكون مصحوبًا بما يشبه الشعور باللذة وعادة ما يتلوه شعور بالندم بسبب الاستجابة لتلك الرغبة، بل إن من مريضاتي من كان الشعور المصاحب لنتف الشعر عندها يشبه الشعور المصاحب لقمة النشوة في الاسترجاز أي كان له طعمٌ إرجازي، وقد اعتادت النتف بدلا عن الاسترجاز.



0وفي بعض الحالات يكون النتف قهريًا عندما يضطر المريض لفعل النتف استجابة لشعورٍ متعاظمٍ بالضيق يتخلص منه المريض بالنتف(أي أن النتف هنا يماثل الفعل القهري في اضطراب الوسواس القهري) فلا يكون مصحوبًا بلذةٍ معينة وإنما فقط بالتخلص من الضيق، فمثلا تستشعر المريضة التي عادة ما تكونُ كثيرة العبث في شعرها أن شعرة أو أكثر غير مستقيمة أو مستفزة بشكل أو بآخر فلا تستطيع الخلاص من إلحاح الرغبة في نزعها إلا بأن تفعل.


بينما يكاد يكون سلوك النتف سلوكًا تلقائيا عند البعض فلا نسمع منهم أكثر من أنهم يفعلون ذلك دون انتباهٍ كامل أثناء انشغالهم بالتركيز في أي عمل أو نشاط.، فلا هم يستمتعون بعملية النتف نفسها كما في الحالات الاندفاعية، ولا هم يشعرون ضيقا لا يخلصهم منه سوى النتف كما في الحالات القهرية، بل نجد من تكاد لا تدري بفعل النتف أثناء فعلها له.


إلا أن من الممكن أن ننظر إلى النوع التلقائي بشكل مختلف عن النوعين الآخرين، ذلك أننا نستطيع أن نستنتج عاملا مشتركا بين كلٍّ من النتف الاندفاعي والنتف القهري بينما هو غائب في حالة النتف التلقائي وذلك هو اختيار فعل النتف في ذاته، ذلك أن النتف التلقائي عادة ما يحدثُ في حالات الانهماك الذهني في موضوع آخر كمشاهدة التلفاز أو المذاكرة أو تصفح الإنترنت، فبينما يكونُ المريض شارد الذهن يحدثُ النتف دون وعي منه وبالتالي دون اختيار، وأما في حالات النتف القهري فإن المريض/المريضة يختار النتف ليتخلص من الشعور المتعاظم بالضيق الذي يسبق فعل النتف، ونفس الكلام ينطبق في حالات النتف الاندفاعي حيث يشعر المريض/المريضة برغبة ملحة في النتف وبشعور لذيذ غالبا أثناءه بينما يقتصر الأمر في النتف القهري على الشعور بالخلاص من الضيق، بهذا الشكل نستطيع أن نقول أن لدينا نتفا اختياريا(رغم معرفتنا بعدم اكتمال الإرادة) ويشمل النتف القهري والاندفاعي، ونتفا غير اختياري ويشمل حالات نتف الشعر التلقائي، وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان النتف التلقائي منتميا إلى اضطرابات نطاق الوسواس القهري أم لا خاصة وأن النتف في هذا النوع الأخير يحدثُ تقريبا دون وعي.



*شيءٌ عن الصورة المرضية:

ويؤدي اضطراب نتف الشعر إلى حدوث فقدانٍ واضحٍ في الشعر نتيجة لفشلٍ متكررٍ في مقاومةِ دافعٍ للنتف، ونتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه إحساس بالراحة أو الرضا، وإن كنا لا نجد ذلك التسلسل واضحًا في كل الحالات، فإن وجدناه واضحا في بعض الحالات الاندفاعية والقهرية فإننا لا نجده بهذا الشكل في الحالات التي تصنف تلقائية، كما بينا من قبل، وبخصوص هذا الفقد الواضح في الشعر فإنني شخصيا لا أنسى خبرة شخصية توضح للقراء ما قد يكون غير متخيل من وصف الفقد الواضح، أذكر مريضة أتت وكانت الأولى بهذا التشخيص-الذي كنا نعرف أنه نادر-، منتقبة تعرف أنها تعاني من هوس نتف الشعر، ولم تكن تعالج من قبل إلا في القاهرة المهم أنها وصفت معاناتها وعرضت عقاقيرها، وكانت في السادسة والعشرين من عمرها من أسرة طيبة الحال وتمتلك عملا فسألتها ماذا عن الزواج فاستغربت سؤالي فسألتها عن سبب استغرابها فما كان منها إلا أن نزعت غطاء رأسها لتصدمني ولم أستطع إخفاء ذهولي فقد كنت حتى تلك الليلة أحسب أن النتف يؤدي مثلا إلى نقر في الشعر أو بعض الصلع أما ما رأيته فكان قرعا كاملا ولا حول ولا قوة إلا بالله.


وليس معدل انتشار اضطراب نتف الشعر معروفًا على وجه الدقة، وإن كان من المعروف أنه أكثر في النساء منه في الرجال، ورغم أن الحالات العابرة قد تصل إلى 1% أو أكثر قليلاً فإن الحالات التي تصل إلى مستوى الاضطراب النفسي لا يزيد معدل انتشارها عن 0.6%، وإن كان ميل الغالبية العظمى من المرضى إلى السرية وعدم البوح بمثل هذه الأعراض إضافة إلى غياب الدراسات المسحية التي تجرى على أفراد المجتمع العاديين بعيدًا عن عيادات الأمراض الجلدية أو الطب النفسي.. كل ذلك يجعل الحديث عن معدلات حدوث أو انتشار لهذا الاضطراب بعيدة عن الدقة إلى حد كبير.



وتشير التقارير الطبنفسية إلى احتمال وجود نوعين من اضطراب نتف الشعر، أحدهما يبدأ في سنوات الطفولة ما بين السنة الثانية والسنة السادسة من العمر، وهو نوع عابر في أغلب الأحيان(Stein etal 1994). وأما النوع الآخر فيبدأ في سنوات المراهقة وعادة ما يحتاج إلى تدخل علاجي حاسم، نظرًا لأن كَمَّ الأمراض النفسية المصاحبة له تكون أعلى من النوع الذي يبدأ في الطفولة، وبينما يمثل الأولاد أكثرية في الحالات التي تظهر في سن ما قبل المدرسة(62%)، إلا أننا في التوزيع العام للمرضى من مختلف الأعمار نجد أن70% من الإناث، وما تزال حالات نتف الشعر في سن المراهقة وما يليه من أصعب الحالات التي يواجهها الطبيب النفسي من ناحية العلاج.


ونادرا ما يقابل الطبيب النفسي مريضًا أو مريضةً تشتكي من أعراض اضطرب نتف الشعر ولا يجد في الصورة المرضية ما يشير إلى وجود اضطرابات نفسية أخرى مواكبة Comorbid، فبينما تشيع اضطرابات القلق والاكتئاب خاصة القلق المتعمم generalized anxiety والاكتئاب الجسيم major depression واضطرابات نطاق الوسواس القهري obsessive-compulsive disorders وأحيانا اضطرابات سمات الشخصية وربما الفصام في المراهقين والبالغين، نجد في مرضى نتف الشعر من الأطفال شيوع صعوبات التعلم learning problems، وأحيانا النقص العقلي mental retardation، وكذلك كثيرا ما نجد نقص الحديد iron deficiency، إضافة إلى وجود عادات عصبية مثل قضم الأظافر بالأسنان nail-biting ، وأيضًا مص الإبهام thumb-sucking، وهو ما يجعل البعض يصنف نتف الشعر مع اضطرابات العادات habit disorders، وأما مريض نتف الشعر الذي لا يوجد لديه اضطراب نفسي مواكب فهو الأقل ظهورا في عيادات الطب النفسي وربما كثيرون لا يعرفون أن نتف الشعر مرض نفسي.



October 5th, 2012


 

 

 

 

 


قديم 10-06-2012, 09:05 PM   #2
محمد أبو يوسف
 

الصورة الرمزية محمد أبو يوسف

 

رقم العضوية : 16684

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2007

الإقامة: خان يونس

عدد الردود : 1204

عدد المواضيع : 410

المجموع : 1,614

المهنة : Clinical Psychologist‎‏

محمد أبو يوسف is on a distinguished road
الأصدقاء: (104)



موضوع رائع، بارك الله فيك
....................................

 

محمد أبو يوسف غير متصل  
قديم 10-06-2012, 09:23 PM   #3
الأخصائية هيام
+ قلم دائم التألق +
 

الصورة الرمزية الأخصائية هيام

 

رقم العضوية : 250759

تاريخ التسجيل: 16 - 6 - 2011

الإقامة: في قلوب الأحبة

عدد الردود : 592

عدد المواضيع : 87

المجموع : 679

المهنة : أخصائية نفسية .. ومدربة

الأخصائية هيام is on a distinguished road
الأصدقاء: (51)




المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أبو يوسف مشاهدة المشاركة


موضوع رائع، بارك الله فيك
....................................
اشكرك علي متابعتك الطيبه ..................................

 

الأخصائية هيام غير متصل  
قديم 10-29-2012, 02:49 PM   #4
فلسطينية وافتخر.
+ قلم فعال +
 

الصورة الرمزية فلسطينية وافتخر.

 

رقم العضوية : 288387

تاريخ التسجيل: 10 - 10 - 2012

عدد الردود : 180

عدد المواضيع : 11

المجموع : 191

المهنة :

فلسطينية وافتخر. is on a distinguished road
الأصدقاء: (8)



تعريفة :

هو عبارة عن فقدان الشعر الغير منضبط والمخل بالشكل من مناطق مختلفة من الجسم بسبب الشد أو النتف المتكرر وبواسطة المريض نفسه. ويصنف هذا الاضطراب ضمن اضطرابات السيطرة على الدوافع.

يشد المريض أو ينتف شعره بأصابعه في مناطق مختلفة من جسمه مثل: فروة الرأس, شعر الوجه, شعر الأنف, شعر العانة إلخ!. في منطقة الوجه, قد ينتف الإنسان المصاب بهذا الاضطراب شعر اللحية أو الشارب أو الرموش أو الحواجب.

قد ينتج عنه في بعض الحالات تشوهات واضحة لهذه المناطق ويخل بشكل الإنسان بشكل يبعث على الأقل على عدم الارتياح إن لم يتسبب بأزمات نفسية ومضاعفات جسدية ومشاكل اجتماعية وخسائر وظيفية في بعض الحالات.

هناك جدل كبير في تصنيف هذا المرض ضمن الاضطرابات النفسية ما بين كونه نوعا من السلوك القهري أو كجزء من اضطراب الوسواس القهري وبين كونه نوعا من العادة أو كنوع من الإدمان على سلوك معين أو نوعا من أنواع العرة.

الأسباب:
ا
لأسباب غير معروفة على وجه اليقين لحد الآن ولكن اضطرابات القلق والتوتر والضغوط والوسواس القهري والاكتئاب مرتبطة بقوة بهذا النوع من
الاضطراب. لا يوجد لحد الآن ما يؤكد ارتباط الصدمات النفسية في سن مبكرة بهذا الاضطراب.

يعتبر البعض أن هذا النوع من الهوس هو نوع من الإدمان على عادة معينة وهي شد الشعر والبعض الآخر يعتبره مجرد عادة يتعلق بها الإنسان بشدة كوسيلة لتخفيف الضغوط النفسية.

يعتقد بعض الباحثين بوجود سبب جيني واستعداد وراثي لهذا الاضطراب كما أن بعض البحوث أشارت إلى اضطرابات واضحة في مستويات النواقل العصبية وبالذات السيروتونين في الدماغ لدى المصابين بهذا الاضطراب.


الصورة الإكلينيكية:

لهذا الاضطراب أكثر من نوع حسب العمر والصورة الإكلينيكية. فهناك النوع الواعي المرتبط بالتركيز على عملية النتف وهناك النوع الآلي الغير واعي تماما بما يقوم به المريض. الأطفال واليافعين يميلون لممارسة لنوع الأول (وفي الغالب في فروة الرأس دون غيرها) بينما البالغون يميلون لممارسة النوع الثاني منه.

يصنف بعض المختصين هذا الاضطراب أيضا حسب الفئة العمرية (أطفال – يافعين - بالغين) لما وجدوه من بعض الاختلافات السببية والعلاجية في هذه الفئات الثلاث.

يشعر المصاب برغبة عارمة في شد شعره ولا يستطيع مقاومة ذلك بسبب التوتر والقلق النفسي المصاحب لهذه الرغبة وعندما ينتف الشعرة الواحدة (أو مجموعة من الشعر دفعة واحدة), يشعر المريض بارتياح مؤقت سرعان ما يصاب بعده بإحساس التكدر والندم والتضايق مما فعله والخوف من نتائجه على شكله. كما يصاب المريض بإحساس بفقد الثقة في نفسه وفي قدرته على السيطرة على رغبته هذه.

لا يشعر بعض المصابين بهذا الاضطراب بنفس المراحل المذكورة أعلاه إما لعدم وعيهم بها أو لعدم وعيهم بأنهم يقومون بشد الشعر بهذا الشكل المرضي كنوع من الإنكار للمشكلة من الأساس.

كثير من المصابين بهذا الاضطراب ينتفون شعرهم في أوقات الانشغال بأمر ما مثل الكلام في الهاتف, القراءة, تصفح النت أو غيرها من الأمور ولكن هناك فئة من المرضى ينتفون شعرهم في أوقات الفراغ والهدوء مثل فترة ما قبل النوم وحتى في الأوقات الذي يشعرون فيه بالسعادة مثل أوقات اللعب.

يخجل أغلب المصابين بهذا النوع من الهوس من اكتشاف أنهم يعانون من هذه المشكلة كما يخجلون أو يحجمون تماما أو يرفضون نقاش الأمر مع أحد سواء أفراد عائلتهم أو أصدقائهم أو الأطباء والمختصين رغم معاناتهم الشديدة المرتبطة به وبنتائجه.

من المعتاد أن ينتف المصاب بهذا الاضطراب شعره في مكان أو مكانين من جسمه فقط ولكن توجد حالات لأشخاص يقومون بشد الشعر في أماكن متعددة في نفس الوقت بنسب مختلفة.

أكثر المناطق الجسدية المعرضة لنتف الشعر منها هي فروة الرأس ثم الوجه (الرموش, الحواجب, الشارب, اللحية, الأنف) والذراعين والساقين والعانة.
بعد فترة من ممارسة شد الشعر والانغماس فيه يصبح المريض يعاني من مناطق خالية تقريبا من الشعر كما يلاحظ عليه وجود الشعر بأطوال مختلفة في نفس المنطقة ويصبح شكل الشعر وبالذات أطرافه مشوهة وغريبة الشكل.

بعد نتف الشعرة (أو مجموعة منها معا), قد يرميها الشخص أو ينظر إليها لبعض الوقت قبل التخلص منها ولكن البعض من المصابين بهذا النوع من الهوس يميلون إلى وضعها بين الشفاه أو بين الأسنان لفترة وقد يقضمها بأسنانه والقلة من المرضى يميلون إلى ابتلاعها مما يتسبب لهم في مشاكل صحية شديدة لاحقا.

يرتبط سلوك شد ونتف الشعر بسلوكيات أخرى مشابهة مثل نتف الجلد أو قضم الأظافر أو تقصيفها بأظافره الأخرى.
في حالات نادرة جدا قد ينتف المصاب بهذا الاضطراب الشعر من أناس آخرين أو من حيوانات أليفة موجودة حوله في المنزل.

المضاعفات:

لا يقتصر هذه الاضطراب على مشكلة شد أو نتف الشعر فقط بل ينتج عنه الكثير من المعاناة النفسية والخجل الاجتماعي والرغبة العارمة في العزلة وفقد الثقة في النفس وتدني الشعور بقيمة الذات.

كما ينتج عنه مضاعفات جسدية مثل تكون كرة من الشعر في المعدة أو الأمعاء قد تستلزم إجراء جراحة لاستخراجها قبل أن تسبب في انسداد القناة الهضمية وانتفاخ البطن بشدة وقد تؤدي للوفاة في حالات نادرة.

قد يفقد الشعر قدرته على النمو مرة أخرى وبشكل دائم وقد يصاب المريض بالتهابات وإنتانات موضعية في الجلد.

يتسبب هذا الاضطراب في تكلفة مادية قد تكون عالية عند شراء ما يحتاجه المريض لإخفاء التشوهات مثل الباروكة والرموش الاصطناعية أو أي نوع الملابس ومواد التجميل اللازمة لتغطية الجزء المنتوف أو الخالي من الشعر.

يجب ألا ننسى أن من مضاعفات هذا الاضطراب ما هو أسري حيث قد يؤدي التشوه الحاصل إلى خلافات زوجية أو مشاكل أسرية نتيجة الاستهزاء بالمريض وعدم تقديم المساعدة له أو عدم تفهم حالته خاصة من ناحية القسرية التي يعاني منها في نتف شعره. كما أن الوالدين يعيشان حالة من لوم وتقريع النفس عندما يصاب أحد الأبناء بهذا الاضطراب حيث يظنان أنهما السبب في إصابته بالمرض أو أنهما يساهمان في استمراريته.

يؤثر هذا الاضطراب على الجوانب الاجتماعية والوظيفية للفرد وبالذات في الأطفال والمراهقين حيث تكثر المواقف المحرجة التي يتعرض لها الطفل أو المراهق بسبب تعليقات أقرانه عليه وهو أمر يصعب التحكم فيه بحكم طبيعة الأطفال العفوية أو طبيعة المراهقين المشاكسة. هذه المشاكل قد تنتج عنها صعوبات دراسية للطالب وتؤثر على تحصيله العلمي.


العلاج والمآل:
هذا الاضطراب مزمن ومزعج ومن الصعب التعامل معه وعلاجه خاصة إن لم يطلب الإنسان المصاب به المساعدة من المختصين مبكرا.

قد يكون مسار المرض وشدته بشكل متواصل وعلى نفس الوتيرة ولكن في بعض المصابين به قد يكون المسار متقطعا على شكل نوبات قد تفصل بينها أسابيع أو شهور من الشفاء التام أو متفاوتا في الشدة إن كان متواصلا.

لا يتطلب الأمر علاج كل الحالات, ففي الأطفال ينبغي التغاضي عن مشكلة شد الشعر وتجاهلها فهي في الغالب تشفى لوحدها دون تدخل علاجي نفسي أو طبي دوائي.

حينما يبدأ الاضطراب في سن البلوغ, ففي الغالب يكون مرتبطا باضطراب نفسي آخر كما ذكرنا أعلاه وينبغي التعامل مع هذا المرض وفي الغالب تنتهي المشكلة.

بشكل عام لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع ممن يعانون من هذا الاضطراب ولذلك ينبغي تقييم كل حالة على حدة وتحديد نوع العلاج (أو العلاجات) المناسبة لها.

العلاج الدوائي قد يكون ضروريا في بعض الحالات رغم أنه ليس الخيار الأول المطروح كما هو الحال في العلاج النفسي والسلوكي الذي يأتي في الدرجة الأولى. هذا بالتأكيد خاضع لتقييم الطبيب أو المعالج النفسي حسب كل حالة على حدة وهو أيضا خاضع لرغبة المريض في نوعية العلاج ولإمكانياته وظروفه. وكما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية, فالجمع بين النوعين (الدوائي والنفسي) يأتي بأفضل وأسرع النتائج.

العلاج الأسري مهم في كثير من الحالات خاصة أنه يؤثر كثيرا في مسار المرض والتخفيف من مضاعفاته ويعيد الثقة في نفس المريض وعائلته أيضا. في كثير من الحالات وخاصة الأطفال والمراهقين, يكتفى بالعلاج الأسري للتحكم في الحالة بشكل كبير. كثيرا ما يكون مجرد تفهم الأسرة لما يمر به المريض خاصة طبيعة المرض كافيا للتحكم في المشكلة دون إجراءات علاجية أخرى للمرض أو مضاعفاته.

العلاج بشكل عام يتطلب الشمولية: الطبيب, الأخصائي النفسي, الأخصائي الاجتماعي, أفراد الأسرة, المعلم, زملاء العمل وغيرهم ممن يتطلب تدخلهم في التحكم في المشكلة. مثل هذه العناية الشاملة تحقق نتائج طيبة جدا قد تعالج المرض بالكلية أو تخفف منه بدرجة تبعث على الارتياح والشعور بالرضا
.

العلاج الدوائي:
لا تعد الأدوية النفسية خيارا مبدئيا في علاج حالات شد الشعر في الأطفال والمراهقين إلا في حالات معينة مثلا عندما تفشل الإجراءات العلاجية الأخرى مثل السلوكية والأسرية وغيرها من الأساليب.

يحصل المريض على نتائج أفضل حينما يجمع بين العلاج الدوائي والنفسي معا خاصة إن كان المرض مترافقا مع مرض نفسي آخر مثل الاكتئاب أو القلق أو الوسواس القهري.

المدة المقترحة للعلاج الدوائي تتراوح بين 6 أشهر إلى سنة ثم يعاد تقييم الحالة من جديد وعندما تستقر, يمكن التدرج في قطع الدواء.
من الأدوية الفعالة في علاج هذا الاضطراب هي الأدوية المضادة للاكتئاب مثل مثبطات ارتجاع السيروتونين (SSRI) و دواء أنافرانيل (Clomipramine) وأدوية معاكسة لمفعول الأفيون مثل عقار ريفيا (Naltrexone) ومثبتات المزاج مثل دواء الليثيوم (Lithium) ومضادات الذهان مثل عقار زيبريكسا (Olanzapine).

وعندما يحتاج الأمر الاستخدام المنشطات لعلاج هذا الاضطراب كونها فعالة في بعض الحالات الاستثنائية, فيجب استخدامها بحذر شديد وتحت إشراف الطبيب فقط.


العلاج النفسي:
الأساليب النفسية العلاجية المستخدمة في علاج اضطراب نتف الشعر عديدة وتختلف من معالج لآخر ومن مريض لآخر ولذلك لا يوجد أسلوب علاجي موحد يمكن أن ينطبق على الجميع. ولذلك يمكن للمريض أن يختار ما يناسبه ويلاءم ظروفه. العلاجات النفسية يمكن أن تكون فردية أو جماعية أيضا تبعا لحالة المريض وظروفه وتوفر الخدمة من عدمها.

من الأفضل أن يختار المريض أكثر من أسلوب علاجي في نفس الوقت لكي يحصل على نتائج أفضل. اقتصاره على أسلوب واحد يحد من قدرته على التحكم في المشكلة.


- العلاج السلوكي المعرفي:
وغالبا ما يكون لفترة محددة يتم فيها (بمساعدة المعالج النفسي) التعرف على سلوكيات وأفكار معينة لدى المريض ويتم استهدافها بالتحليل والدراسة بهدف نهائي وهو السيطرة عليها. يهدف هذا النوع من العلاج في النهاية إلى خلق قوة للسيطرة على المشاعر والسلوك.

- أسلوب القبول والقدرة على الرفض: وهو أن يتقبل المريض بأن لديه الرغبة الملحة والقوية لنتف الشعر ولكنه لا ينفذها. وهي بمعنى القبول بالواقع وهو أنه يعاني من هذه الرغبة ولكنه غير ملتزم بأداء ما تتطلبه منه هذه الرغبة.

- العلاج السلوكي:
وهو مهم أيضا في التحكم في المشكلة حيث يتضمن ممارسة سلوكيات تعكس في مضمونها سلوكيات العادة التي تعود عليها المصاب باضطراب شد الشعر.

من النصائح السلوكية التي ينصح بها:
* الرصد: وهو مهم جدا وتعتمد عليه الكثير من العلاجات السلوكية الأخرى. يقوم المريض بعد وعيه بالمشكلة برصد الأماكن والظروف والأوقات والحالة النفسية له عندما يبدأ بنتف شعره. يفضل أن يكون ذلك كتابة ويقوم بعمل ما يشبه الجدول لفترة زمنية كافية لتغطية كل الظروف والأوقات والمشاعر التي تترافق مع المشكلة.
* ممارسة البتر (التوقف عن التنفيذ): عندما يبدأ المريض برنامجا علاجيا, فإنه يكون أكثر وعيا بالمشكلة خاصة إن قام بعمل جدول للرصد كما ذكرنا أعلاه. ولذلك, سيكون أكثر وعيا بكل نوبة شد للشعر عندما تبدأ. حينما يتذكر المريض ذلك, فكل ما يجب أن يقوم به هو أن يتوقف فورا ولا يتبع رغبته في الشعور ببصيلة الشعرة بين أصابعه. تكرار إيقاف الذات يطفئ هذا السلوك تدريجيا ويحتاج المريض للصبر والاستمرارية لكي يحصل على نتائج علاجية جيدة.
يمكن أن يمارس هذا الأسلوب قبل البدء في نتف الشعر ويتبعه باشغال اليدين والأصابع بشيء آخر كأن يحمل في يده مسبحة أو أي شيء آخر.
* حديث النفس: وهو ما ينصح به خاصة لمن يمارسون طريقة البتر (التوقف عن التنفيذ) حيث من الممكن أن يقول المريض لنفسه: توقف الآن! أو عبارة مثل: أنا أتحكم في المشكلة! أو عبارة: إنه تحدي ويجب أن أكسبه.
مثل هذه العبارات التحفيزية تساهم كثيرا في إخراج المريض من دائرة الشعور بعدم تقدير ذاته وكذلك تعتبر ربطا شرطيا جديدا بين الشعور بالرغبة في الشد وسلوك آخر غير الاستجابة بالشد فعلا.
* اليدين: إشغال اليدين بأي شيء آخر غير الشعر في الأوقات أو الظروف المقترنة بالنتف أو عندما يبدأ فعليا بعملية النتف يساهم كثيرا في التخفيف من هذا السلوك. كما يساهم تغطية اليد بالقفازات أو أطراف الأصابع بقطعة بلاستيكية وقائية مرنة (يستخدمها الممارسون للطباعة بكثرة) في التحكم بسلوك نتف الشعر.
اليدان أيضا يمكن تغيير ما تقوما به بممارسة نوع من التمارين السلوكية الجسدية لهما وقت الشعور بإلحاح فكرة النتف وهو أن يقوم المريض بقبض اليدين لفترة ثم إرخاءهما تدريجيا كسلوك بديل عن نتف الشعر. سيلاحظ المريض أن ذهنه انصرف عن فكرة نتف الشعر بعد القيام بهذا التمرين.
* الأصابع: تفيد تغطية الأصابع بقطعة بلاستيكية مرنة مثل التي تستخدم بواسطة من يمارسون الطباعة كثيرا لحماية أصابعهم من نقر الأزرار المتكرر. هذا يعزل الأصبع عن الإحساس بالشعرة من جهة ومن جهة لا يشعر المريض معها بنوع من الارتياح لحظة نزع الشعرة من مكانها. وبهذا ينطفئ السلوك تدريجيا. كما أن إشغال الأصابع بعمل آخر حينما تبدأ الرغبة في نزع الشعر يفيد أيضا في السيطرة على سلوك نزع الشعر.
* تغطية المكان: ويساعد ذلك في وضع عوائق بين اليد والشعر من جهة ومن جهة أخرى أمر مذكر بالتوقف من ناحية أخرى. ينبغي تغيير نوع الغطاء بين فترة وأخرى لتجديد الشعور بأنه تحت العلاج حاليا. فمثلا, تضع المريضة غطاء الرأس مرة وفي المرة القادمة تضع مشابك الشعر لكي تلمسها اليد حينما تمتد للرأس بغرض النتف وترتدع المريضة عن نتف شعرها.
* التعاقد: مع واحد أو أكثر من أفراد الأسرة أو من الأصدقاء والزملاء ومن يرتاح لهم. يكون الاتفاق على أن يسمح المريض لهم بتذكيره بلطف (ابتسامة, إشارة, تربيت على الكتف.....إلخ) عندما يبدأ في نتف شعره. وأن يلتزم الشخص المساعد بأن يتعاون مع المريض وألا يشعر بالملل وبالذات في المراحل الأولى للعلاج.
* التحكم في الضغوط النفسية: وحسن التعامل معها, حيث الارتباط الوثيق بين هذه الضغوط والبدء في شد الشعر. يمكن أن يقوم المريض بأي نشاط آخر عندما يشعر بالتوتر غير شد الشعر لإطفاء هذا الربط الشرطي بين الضغوط والنتف. مثلا عندما يشعر بالتوتر, يقوم بتغيير مكانه أو الحديث مع أحد المساندين أو يمارس أيا من تمارين الاسترخاء أو أي نشاط آخر مغاير للتوتر أو محايد على الأقل.
* التحكم في المحفز: والمحفز يقصد به هنا أي شيء يجعل المريض يبدأ في نتف شعره سواء كانت مشاعر أو أماكن أو أي نوع من المحرضات. يمكن التحكم في المحرضات بالبعد عنها أو تغيير طبيعتها أو طريقة تعامل الجسم معها. فمثلا: لبس القفازات ووضع تغطية على أطراف الأصابع مثل تلك التي تستخدم بواسطة من يمارسون الطباعة بكثرة على أطراف أصابعهم وكذلك لبس غطاء على الرأس وغير ذلك من الأساليب كلها تساعد في التحكم في المحفز أو المحرض على شد الشعر.
* ممارسة تمارين الاسترخاء: بكافة أنواعها للتحكم في التوتر النفسي بشكل عام وهو ما يؤدي للشعور بالراحة مما قد يخفف من سلوكيات متوترة مثل نتف الشعر والجلد والأظافر.
* وضع ملصقات للتذكير: من المفيد جدا وضع صورة أو عبارة أو أي ملصق في المكان الذي يمارس فيه المريض النتف. هذا الأمر يساعد المريض في تذكر أنه تحت العلاج حاليا وفي مواجهة مع الاضطراب للتغلب عليه. يفضل أن تكون العبارة أو الصورة أو الملصق يحوي ما هو مشجع ومحفز على الصمود والاستمرار.
* التصوير: قد يفيد بعض المصابين بهذا الاضطراب وبعد التقدم النسبي في العلاج تصوير المنطقة الخالية من الشعر مرحليا كلما نبت فيها الشعر لتشجيعه على الاستمرار في العلاج والحصول على من النتائج.
* مكافأة الذات: يجب أن يسجل المريض نجاحه في التحكم في هذه الرغبة في سجل انجازاته وأن يكافئ نفسه بأي شيء بسيط ورمزي كأن يحتفل كل فترة وأخرى بشكل ميسر مع المحيطين به كأن يذهب معهم للعشاء خارج المنزل. يمكن استخدام أسلوب إلصاق النجوم في جدول بالنسبة للأطفال.

- دور الأسرة:
دور الأسرة محوري ومهم جدا ليس فقط في التحكم في هذا الاضطراب وعلاجه بل وفي التخفيف من مضاعفاته. ودور الأسرة في العلاج يختلف حسب سن المريض: ففي الأطفال الصغار في السن, يكون للأسرة قدرة أكبر على الأمر والنهي بينما يتغير هذا الدور إلى الإرشاد والتعاون والمساندة والتفهم في حالات المراهقين والبالغين.

تفهم الأسرة لطبيعة المرض ولمعاناة المريض يساهم كثيرا في العلاج بشكل عام ولذلك ينبغي عليهم القراءة والمعرفة والسؤال عن طبيعة المرض وسلوك المريض.

الأسرة (أو أفراد منها) سيساهمون أيضا في تذكير المريض بالتوقف عن نتف شعره حينما يبدأ بذلك بدون وعي حيث يتعاقد المريض معهم كما ذكرنا أعلاه.

كما أن الأسرة ستكون مصدر طمأنينة للمريض إن تفهمت معاناته مما يساهم في التخفيف منها. ينبغي إفهام الأطفال بأن لا يسخروا من المريض لأن هذا مهم في دفعه للعلاج وتشجيعه على الاستمرار والتقدم فيه.

العلاج الأسري سيخفف من معاناة الأسرة نفسها خاصة فيما يخص الشعور بالذنب وتأنيب الضمير وتوبيخ الذات ويخفف من المشاكل التي تكون بين أفراد منها بسبب إصابة أحد أفردها بهذا الاضطراب. عندما تبدأ الأسرة في المساهمة في العلاج فهذا كفيل بجعلها على الطريق الصحيح بدلا من الشعور بالحسرة والذي قد يفاقم من المشكلة بدلا من حلها.

نظرا لأن كل مريض مختلف عن الآخر وكذلك تركيب الأسرة وظروفها, فينبغي أن يتم تنظيم برنامج علاجي يتواءم مع الأسرة ووضعها وظروفها.


- المجاميع العلاجية:
الانضمام للمجاميع العلاجية (إن وجدت) يساعد كثيرا في كسر العزلة التي يشعر بها المريض خاصة شعوره أنه الوحيد المصاب بهذا الاضطراب. كما أنه يسهل تبادل الخبرات وقصص النجاح في التحكم في المرض وطرق الرصد الذاتي وسبل التعامل مع المضاعفات الاجتماعية والأسرية والنفسية الناتجة عن الاضطراب.

يمكن أن تكون هذه المجاميع تحت رقابة معالج (وهو الأفضل) ويمكن أن تكون عفوية بمجرد معرفة مجموعة ممن يعانون من هذا الاضطراب.


أهمية التخطيط الجيد للعلاج:
وهو مهم جدا ومن الأفضل أن تكون الخطة مكتوبة وبكل العناصر الممكنة للعلاج: الأدوية, الأسرة, المعلم, الأصدقاء, المجاميع العلاجية....إلخ.

التخطيط السليم يأتي بنتائج أفضل كما أنه يساهم في رصد التحسن في حالة المريض ويجعل المريض وأسرته يشعرون بالمنهجية في التعامل مع المشكلة وليس بنوع من الفوضى سواء في الرصد أو العلاج أو النتائج.

يمكن للأسرة أن تستعين بخبرات المعالجين في وضع الخطة العلاجية من جهتها وكذلك يمكن تعديل الخطة من وقت لآخر حسب ظروف الأسرة والمريض.

ا
لانتكاسات:
بعد استقرار الحالة, يجب أن يضع المريض ومعالجه أيضا في أذهانهم التخطيط للانتكاسات المتوقعة وظروفها وكيفية التعامل معها حال حدوثها.

 

فلسطينية وافتخر. غير متصل  
قديم 10-29-2012, 06:19 PM   #5
الأخصائية هيام
+ قلم دائم التألق +
 

الصورة الرمزية الأخصائية هيام

 

رقم العضوية : 250759

تاريخ التسجيل: 16 - 6 - 2011

الإقامة: في قلوب الأحبة

عدد الردود : 592

عدد المواضيع : 87

المجموع : 679

المهنة : أخصائية نفسية .. ومدربة

الأخصائية هيام is on a distinguished road
الأصدقاء: (51)



بارك الله فيك اختي
.............................

 

الأخصائية هيام غير متصل  
قديم 12-10-2012, 01:24 PM   #6
نبع الوفاء
+ قلم بدأ بقوة +
 

الصورة الرمزية نبع الوفاء

 

رقم العضوية : 103280

تاريخ التسجيل: 9 - 10 - 2009

الإقامة: خانيونس

العمر: 24

عدد الردود : 47

عدد المواضيع : 0

المجموع : 47

المهنة : طالبة الارشاد النفسى

نبع الوفاء is on a distinguished road
الأصدقاء: (3)



معلومات قيمة وجديدة لم نعلم بها من قبل


ولكن هل هذا المرض موجود فى غزة ؟


يسلموووووووو

 

نبع الوفاء غير متصل  
قديم 12-10-2012, 03:05 PM   #7
Śɑ̝̚๓ɑ̃̾ђ Λġǝ̝̚ǝ̃l
+ قلم فضى +
 

الصورة الرمزية Śɑ̝̚๓ɑ̃̾ђ Λġǝ̝̚ǝ̃l

 

رقم العضوية : 255545

تاريخ التسجيل: 5 - 9 - 2011

الإقامة: Rafah

عدد الردود : 1626

عدد المواضيع : 123

المجموع : 1,749

المهنة : Master Student+ English Teacher

Śɑ̝̚๓ɑ̃̾ђ Λġǝ̝̚ǝ̃l is on a distinguished road
الأصدقاء: (0)



مشان هيك الواحد لما يعصب بيحكي ( خاطري انتف شعري) يعني في منه الكلام
مشكورة هيام على الموضوع القيم
وكل واحد يدير باله على الشعرات اللي حيلته

 

Śɑ̝̚๓ɑ̃̾ђ Λġǝ̝̚ǝ̃l غير متصل  
إضافة رد

اضطراب نتف الشعر Trichollomania


جديد مواضيع قسم وحدة العلاج النفسي
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

... اذكر الله

 
الساعة الآن 01:32 PM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .
 
   

 

 

 
 

الاتصال بنا | الرئيسة | الأرشيف | بيان الخصوصية |   الأعلى